مؤشر الاتزان الرقمي العالمي
يهدف مؤشر الاتزان الرقمي العالمي إلى استكشاف مكونات الاتزان الرقمي، وإجراء المقارنات المعيارية ذات الصلة.
مع تطور التقنيات الرقمية، تتضح ضرورة وجود استجابة سياسية لبعض المشكلات، إذ تشهد إحدى الحركات العالمية المعنية بتقديم ضمانات ضد استخدام التقنيات المسببة للمشكلات، وتعزيز الاتزان الرقمي المجتمعي نموًا ملحوظًا. في حين يقدم مؤشر الاتزان الرقمي العالمي مسارًا للوصول إلى الإجراءات اللازمة.
ما المقصود بمؤشر الاتزان الرقمي العالمي؟
يبحث مؤشر الاتزان الرقمي العالمي مدى تأثير التقنيات الرقمية على السلوكيات وجودة الحياة في جميع أنحاء العالم، وما إذا كانت الحكومات والأفراد على دراية كاملة بكيفية تحقيق أقصى استفادة من استخدام التقنيات.
تُدمج المؤشرات الخاصة بالبيانات الثابتة، واستطلاعات الرأي والسياسات في إطار عمل واحد بغرض الإجابة على ما يلي:
- هل تتم معالجة المخاطر التي تشكلها التقنيات الرقمية؟
- هل يتم اعتماد عوامل تمكين الاعتماد الرقمي وتحقيق أقصى استفادة منها؟
النتائج الرئيسية للمؤشر
تتمتع كلُ دولة من الـ 35 دولةً المشمولة في مؤشر الاتزان الرقمي العالمي بنقاط قوة ومجالات نمو وتحسين نسبية، فيما يتعلق بالاتزان الرقمي، وفيما يلي النتائج الرئيسية الـ 12 الشاملة المستخلصة من تحليل نتائج المؤشر، ويمكنك قراءة المزيد من التحليل التفصيلي للبحث في تقرير المؤشر.
دعنا نساعدك في استكشاف البحث المتعلق بمؤشر الاتزان الرقمي العالمي
نبذة عن المؤشر
يتكون إطار مؤشر الاتزان الرقمي من مكونين - موازنة الاحتياجات واغتنام الفرص - ويتكون كذلك من 12 ركيزة تعكس الأبعاد متعددة الأوجه للرفاهية الرقمية، ويصنف مؤشر الاتزان الرقمي 35 دولةً بناءً على 94 مؤشرًا يستند إلى البيانات الثابتة واستطلاعات الرأي والسياسات، بمجموع 3,290 نقطة بيانية.






















