الموازنة بين المخاطر والفرص
ما أهمية قياس مستوى الاتزان الرقمي؟
تتيح التقنيات الرقمية فرصًا غير مسبوقة لإحداث تغيير فعّال على مستوى جميع أنواع الأنشطة البشرية، ولكنها تشكِّل خطرًا فيما يتعلق بالتمتع بحياة متوازنة وصحية. ويبحث مؤشر الاتزان الرقمي العالمي آلية تحقيق الدول للمحاور الأساسية الخاصة بالاستخدام المتوازن للتقنيات الرقمية، بما يحقق أقصى استفادة من الفرص التي تتيحها التقنيات الرقمية مع تعزيز مستوى الاتزان الفردي والجماعي.

الغرض من المؤشر
كيف يساهم مؤشر الاتزان الرقمي في دعم الاتزان الرقمي؟
تعاون كلٌ من مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) ومجموعة "الأفق" لوضع مؤشر الاتزان الرقمي بهدف إثراء الأجندة الخاصة بالاتزان الرقمي وتعزيزها، ما يسهم في تأطير التحديات الماثلة للحث على اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد، حيث يعد المؤشر أداةً عملية تُمكِّن الدول المشمولة فيه من إجراء مقارنات معيارية للسياسات والممارسات الخاصة بها ومقارنتها ببعضها البعض لكي تسترشد بها الجهات المعنية في اتخاذ قراراتها ومناقشاتها.

قم بإجراء مقارنة معيارية
ما الآلية المتبعة في إعداد مؤشر الاتزان الرقمي؟
يوفر المؤشر إطارًا شاملاً لاستيعاب مفهوم الاتزان الرقمي، فضلاً عن وضع سياسات مستنيرة، وأوجه التداخل، والممارسات الفردية ذات الصلة، وهو يعتمد على البيانات الواردة من مصادر شهيرة، وعلى استطلاع لآراء 35,000 مستخدم للتقنيات الرقمية، وتقييم للسياسات المُطبّقة في 35 دولة، ومراجعة للمقالات والدراسات السابقة، والمشورة المُقدّمة من مجموعة متنوعة من الخبراء المتخصصين.

كيف يتم تقسيم المؤشر؟
يتكون إطار مؤشر الاتزان الرقمي العالمي من 12 ركيزة، مقسَّمةَ إلى مكونين تكميليين هما: موازنة الاحتياجات واغتنام الفرص بالإضافة إلى الـ 94 مؤشرًا الخاص بالبيانات الثابتة واستطلاع الآراء والسياسات المندرجين ضمن نطاق مؤشر الاتزان الرقمي العالمي، يوفر هذا المؤشر درجات تصنيف من إجمالي 100 درجة على مستوى الدول، لاسيّما الدرجات المخصصة في كلا المكونين وفي كلٍ ركيزة من الركائز الـ 12.










